ساعتان من اللعب الواعي... للعودة إلى نفسك.
هذه ليست جلسة رقص، ولا تمارين رياضية، ولا محاولة للهروب من الواقع.
إنها تجربة جسدية شعورية تساعدك على التواصل مع طفلتك الداخلية، واكتشاف ما تحتاجه اليوم، من خلال الحركة، واللعب، والإدراك الجسدي.
لأن اللعب ليس ترفًا... بل لغة يتذكر بها الجسد الأمان، والحرية، والحياة.
الجلسة تفاعلية ومباشرة، فالأماكن محدودة بعدد النساء اللواتي لبّين النداء … كوني منهنّ